انتقل إلى المحتوى

المسرح

قصص، بطلها رفيقك.

قصص قصيرة فيها رفيقك في كل مشهد: اسمه في الكلمات، وجسده على المسرح، وقزحيتك في عينيه. وقد تسألك إحداها سؤالًا؛ ولا جواب خاطئ.

الرفّ

اثنتان من عندنا، مجانًا.

تأتي قصص أخرى في حزم. والقصة التي اشتريتها تبقى لك دائمًا.

  • قارب الورق

    قارب بلا أحد يُبحر به، وعصرٌ كامل لمعرفة أين كان يريد الذهاب.

    نحو 4 دقائق · 6 مشاهد · مجانًا

    اقرأها كلماتٍ

    في عصرٍ مشرق، نزل رفيقك إلى الشاطئ، حيث يحفظ الماء وقته البطيء الخاص.

    هناك، يتمايل في الماء الضحل، كان قارب من ورق. لا اسم على جانبه. ولا أحد على الشاطئ سوى رفيقك.

    القارب سؤال، ورفيقك قد وجد واحدًا.

    وهكذا مضى العصر: القارب يتقدّم، ورفيقك يتبعه، والشمس تميل أكثر مع كل خطوة.

    عند منعطف الخليج التفت القارب مرة، كما يلتفت صديق عند البوابة، ثم مضى وحده.

    وفهم رفيقك، وهو يعود إلى البيت تحت النجوم الأولى، أن بعض الأشياء ليست لنحتفظ بها، بل لنشيّعها في طريقها.

  • درب الفانوس قبل النوم

    قصة ما قبل النوم: فانوس واحد، ودرب هادئ، ونومٌ في آخره.

    نحو 4 دقائق · 6 مشاهد · مجانًا

    اقرأها كلماتٍ

    كان النهار يطوي نفسه، وسلك رفيقك الدرب الصغير إلى البيت، ذاك الذي لا يستعجل أبدًا.

    كان فانوس واقفًا حيث ينعطف الدرب، مضاءً لمن يمرّ به. والليلة، كان ذلك رفيقك.

    خرجت اليراعات لتؤنس رفيقك، كل واحدة تحمل ضوءها الصغير، ولا واحدة تسأل إلى أين يمضي الدرب.

    فعل الدرب ما تفعله الدروب الهادئة: أوصل رفيقك إلى البيت دون أن يرفع صوته مرة.

    في البيت أُطفئ الفانوس، واستقرّ الظلام كسرير مرتَّب، وأغمض رفيقك عينيه.

    نَم جيدًا. سيبقى الدرب إلى الصباح، وكل ما عليه أيضًا.

كيف تُصنع القصة

مكتوبة، مرسومة، ولك.

من كتابتنا

كل سطر مكتوب ومحفوظ؛ لا شيء يُولَّد وأنت تقرأ. الكلمات هي نفسها الليلة وبعد عشر سنين، واسم رفيقك منسوج فيها.

من رسمنا

المشاهد رسوم متجهية، والسماوات من التقويم الفلكي نفسه الذي يضيء نافذة العش. ورفيقك واقف في كل مشهد، حيًّا، بقزحيتك.

سؤال، لا امتحان

قد تسألك القصة شيئًا واحدًا لطيفًا. كلا الجوابين يمضي بالقصة، لا درجات، ولا يُحفظ شيء عن قراءتك.

الأسئلة

مَن في القصص؟

رفيقك أنت: اسمه في الكلمات، وجسده في كل مشهد، وقزحيتك في عينيه. والزائر يقرؤها مع البومة.

هل كتب القصصَ ذكاء اصطناعي؟

لا. كل قصة كتبناها نحن، مشهدًا مشهدًا، والصور رسمناها نحن رسومًا متجهية. لا شيء فيها يُولَّد وأنت تقرأ.

ماذا تفعل الأسئلة في القصة؟

قد تسألك القصة شيئًا واحدًا لطيفًا، له جوابان. لا خاطئ بينهما، ولا شيء يُحسب أو يُحفظ: المشهد التالي يتبع ببساطة ما اخترت.

ما قصة ما قبل النوم هنا؟

قصة صُنعت لآخر النهار: أبطأ، وأخفت ضوءًا، وتنتهي بالنوم. تناسب الغرفة الهادئة.

هل للقصص ثمن؟

قصصنا نحن مجانية. وقد يكون لحزمة قصص من المكتب ثمن صغير يُدفع مرة واحدة، والقصة التي اشتريتها لا تُؤخذ منك أبدًا.

هل يُحفظ شيء عن قراءتي؟

لا. المشهد الذي أنت فيه والجواب الذي اخترته يبقيان على جهازك وأنت تقرأ، ويذهبان حين تغادر.

ضَع رفيقك في القصة.

التصميم مجاني. جاهز في نحو دقيقتين.